تعد زراعة النخيل من أعرق وأهم الزراعات في العالم العربي، إذ ارتبطت بحياة الإنسان منذ آلاف السنين وشكّلت جزءا أساسياً من اقتصاده وغذائه وثقافته. وتمتاز شجرة النخيل بقدرتها الفائقة على التكيف مع البيئات الصحراوية القاسية، مما جعلها رمزا للصمود والعطاء في المناطق الجافة والحارة. ومع تزايد الاهتمام بالأمن الغذائي والزراعة المستدامة، أصبحت زراعة النخيل اليوم إحدى الزراعات الاستراتيجية التي تسهم في توفير مصادر غذائية عالية القيمة وإنتاج تمور تُعد من الأغذية الأكثر طلبا محليا وعالميا. ومن خلال تقنيات الري الحديثة وأساليب الإدارة المتطورة، شهد قطاع النخيل تطورا كبيرا أدى إلى رفع الإنتاجية وتحسين جودة المحاصيل، مما يعكس أهمية هذه الشجرة ودورها الحيوي في تنمية المجتمعات الزراعية والاقتصادية.





